بقلم : سيف الحاضري
حان الوقت لتأسيس "كيان وطني جامع " !!
الخميس 4 ابريل 2024 الساعة 13:22

‏حان الوقت لتأسيس "كيان وطني جامع " !! 

 

بقلم / سيف محمد الحاضري 

 

حان الوقت للتحرك بشكل جدي بعيداً عن النخب السياسية المدجنة.. حان الوقت لمناقشة تأسيس كيان جامع أهم أدبياته أن تكون العضوية فيه مغرماً وليست مغنماً.. 

 

كيان متحرر من نفوذ السعودية والإمارات وسلطنة عمان وقطر، كيان وطني جامع ،هدفه الأوحد إنهاء الانقلاب الطائفي لمليشيات الحوثي، وإصلاح مسار المعركة نحو صنعاء سياسياً وعسكرياً..

 

كيان وطني جامع داعم للجيش والمقاومة والشرعية، يدعو لإصلاحات حقيقية وفقاً لما تقتضيه المعركة المقدسة استعادة الدولة وتحرير صنعاء، رافضاً انحراف التحالف العربي عن تحقيق أهدافه المعلنة.

 

 

كيان وطني جامع يعمل على تحقيق وحدة الصف ورفض أي صراعات جانبية من شأنها حرف مسار المعركة أو إيقافها.

 

 

كيانا جامعا وطنيا يؤمن بأن مفتاح حل الأزمات وبوابة وقف الحروب وضمان تحقيق السلام العادل.. يتمثل في كسر شوكة مليشيات الحوثي الإيرانية، وإقامة سلام عادل تضمنه الدولة ودستورها وقوانينها النافذة.

 

 

نعم بات وجوباً علينا التحرك بعد أن فشلت وتخلت النخب السياسية عن القيام بواجبها الوطني.. 

 

كيان جامع وطني متحرر من التمويل الخارجي، الانتماء له مغرم لا مغنم، سنبدأ الخطوة الأولى نحو هذا الكيان، مهما كانت المصاعب والصعوبات والعقبات، مدركين أن طريق النضال طويل، مؤمنين أن الوطن وتحريره من مليشيات إيران واستعادة الدولة وسيادتها يستحق كل التضحيات بالمال والروح وكل غالٍ.

 

نؤمن يقينا أن دماءنا وأرواحنا ليست أغلى من دماء الجنود الأبطال المرابطين في الجبهات، ولسنا أقل منهم حباً واستعداداً للتضحية من أجل العقيدة والدين والجمهورية اليمنية، 

 

بقاء الوضع على حاله الراهن، واستمرار الصمت المخزي للنخب السياسية تجاه السياسات التي تفرض على الشرعية, القبول بسلام كاذب، ومسار خديعة، يشرعن للقتلة الطائفيين جرائمهم ويمنحهم شرعية البقاء, 

 

كل ذلك يفرض على كل وطني غيور مدرك مخاطر المرحلة وما نساق إليه، التحرك نحو إنشاء الكيان الوطني الجامع، لمواجهة المخاطر والتحديات السياسية، باعتبار ذلك واجبا وطنيا يجب علينا التصدي له طالما تخلت القوى السياسية عن واجبها الوطني وقبلت لنفسها التدجين لصالح مشاريع شرعنة الانقلاب على الشرعية، 

 

المرحلة التي بات يستخدم فيها الاقتصاد كسلاح لمحاربة الشعب والضغط على الشرعية (رئاسة وحكومة) بعد تعطيل عمل المؤسسات الدستورية، لانتزاع تنازلات لصالح مشروع شرعنة انقلاب مليشيات إيران الحوثية، وتقسيم اليمن إلى كانتونات مسلحة، تخدم مصالح قوى إقليمية، 

 

كل ذلك ومخاطر الانهيار الاقتصادي جراء وقف تصدير النفط، بذريعة تهديدات مليشيات الحوثي، والذي يتزامن مع فتح الموانئ والمطارات الواقعة تحت احتلال مليشيات الحوثي على مصراعيها، الأمر الذي بات يدركه الجميع ويعقله الشعب اليمني، أن وقف تصدير النفط وتهديد الشعب بانهيار العملة بات أحد أسلحة رعاة شرعنة الانقلابات المسلحة وفي مقدمتها انقلاب مليشيات الحوثي 

 

وأمام هذه المخاطر كلها، أصبح لزاما وواجبا وفرضا علينا جميعا البدء الفوري نحو إنشاء " كيان وطني جامع" منشأه ومنبعه الداخل والداخل فقط،

 

 

الله أكبر الله أكبر.. تحيا الجمهورية اليمنية، المجد والخلود لثورة السادس والعشرون من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر والشهداء والشفاء للجرحى.

اقرأ أيضاً