ساعر: إسرائيل لا تزال مستعدة لإبرام اتفاق مع حماس لكن صبرنا له حدود
الخميس 3 ابريل 2025 الساعة 17:14
متابعات

قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال محادثة مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو إن إسرائيل، على الرغم من استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، مستعدة لإبرام اتفاق مع حركة حماس.

 

وأضاف ساعر أن الاتفاق سيتضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مؤكدا في نفس الوقت أن الجانب الإسرائيلي لن ينتظر طويلا للحصول على رد من الفلسطينيين.

 

وقال ساعر خلال مؤتمر صحفي في السفارة الإسرائيلية في باريس: "لقد أوضحت لزملائي الفرنسيين أننا مستعدون لإنهاء الحرب ولو غدا! شروط ذلك بسيطة للغاية: يجب إعادة الأسرى، ويجب على حماس مغادرة غزة. ما زلنا نمنح حماس فرصة للاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى بناء على اقتراح الممثل الخاص للرئيس الأمريكي ستيفن ويتكوف، لكن هذا الاقتراح لديه مدة صلاحية وليس أبديا".

 

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، موضحا أن الأراضي التي تم الاستيلاء عليها حديثا ستصبح جزءا من المنطقة العازلة.

 

وفي شهر مارس، استأنفت قوات الدفاع الإسرائيلية عملياتها القتالية النشطة في قطاع غزة، حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجمات مستمرة بسبب رفض حركة حماس قبول الخطة الأمريكية لتمديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى. كما أوقف الجانب الإسرائيلي تزويد محطة تحلية المياه في القطاع بالكهرباء، وأغلق مدخل غزة أمام الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية.

 

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية عزت الرشق، إن قرار نتنياهو بالعودة إلى الحرب يعني حكم الإعدام على الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

 

يذكر أنه في الفترة من 19 يناير إلى 1 مارس، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة كجزء من اتفاق بين إسرائيل وحماس لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين.

 

وفي ستة أسابيع أفرجت الفصائل الفلسطينية عن 30 أسرى وسلمت جثث ثمانية قتلى. وفي المقابل أطلقت إسرائيل سراح نحو 1700 أسير فلسطيني، من بينهم المحكوم عليهم بالسجن المؤبد بتهمة الإرهاب، وغادر الجيش المناطق الداخلية من قطاع غزة.

 

وفي الوقت الحالي، تواصل حركة حماس احتجاز 59 أسرى أخرى في القطاع، تم الاعتراف رسميا بوفاة نصفهم تقريبا.

 

يجدر بالذكر، أنه ومنذ بداية الهدنة، شهد تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة زيادة كبيرة.

 

في ليلة 2 مارس، وبعد انتهاء وقف إطلاق النار المتفق عليه في قطاع غزة، الذي استمر 42 يوما، أعلنت السلطات الإسرائيلية أن المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيفن ويتكوف اقترح خطة جديدة لتمديد الهدنة المؤقتة في قطاع غزة، لأنه من المستحيل في الوقت الحالي تجاوز الخلافات بين إسرائيل وحماس بشأن الإنهاء الكامل للحرب، كما شدد مكتب نتنياهو على أن إسرائيل توافق على هذه الخطة بينما ترفض حماس الموافقة عليها.

 

المصدر: نوفوستي 

متعلقات