قال وزير الشباب والرياضة قائد المقاومة الجنوبية نايف البكري انه في مثل هذا اليوم من عام 1967، غادرت آخر سفينة للمحتل؛ وطوت معها صفحة مائة وتسعة وعشرين عاماً من التغيب القسري للإرادة الوطنية.
واضاف في تدوينه له على حسابه بمنصة إكس: اليوم، ونحن نقف أمام هذا الإرث العظيم، ليس المطلوب أن نتغنى بأمجاد الآباء الذين صنعوا نوفمبر بقدر استشعارنا حجم التضحيات وننظر بعين التقدير والمقارنة بين ما صنعوه بإمكانياتهم البسيطة، وبين ما نعاني منه بصراعاتنا المعقدة، وواقعنا الصعب الذي يطلب اللحمة الوطنية وتوحيد الرايات نحو الأولويات الوطنية.
وتابه البكري قائلا : فلنكن أوفياء لأكتوبر وتاجه النوفمبري، ونجعل حاضر الوطن ومستقبله يعبر عن تلك الأمجاد، ويحقق حلم الأجيال بوطن مزدهر آمن.