اكد السفير السعودي لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد سعيد ال جابر بان دعم المملكة الاقتصادي لليمن مستمر لليمن .
وقال عبر تدوينه له على حسابه بمنصة إكس: دعم المملكة الاقتصادي مستمر لاخوتنا وأشقاءنا في اليمن الشقيق بدعم وتوجيه دائم من القيادة أيدها الله.
واضاف المشاريع والبرامج التنموية الحيوية التي أُعلن عنها اليوم خلال لقاء صاحب السمو الملكي وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان تركز على القطاعات الأكثر ارتباطًا بتحسين الخدمات اليومية والبنى التحتية بما ينعكس على تعزيز استقرار اليمن، وترسيخ مسار التعافي والاستقرار و التنمية في مختلف المحافظات اليمنية ويحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا لأبناء الشعب اليمني.
هذا و يأتي الدعم التنموي الذي أعلن عنه سمو وزير الدفاع لليمن بقيمة 1,9 مليار ريال سعودي في إطار المساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني الشقيق، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية في محافظات عدن، وحضرموت، والمهرة، وسقطرى، ومأرب، وشبوة، وأبين، والضالع، ولحج، وتعز، بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية.
و يشمل الدعم المُعلن عنه 28 مشروعًا ومبادرة في عدد من القطاعات الأساسية والحيوية أبرزها قطاعات الصحة، والطاقة، والتعليم، إضافة إلى 27 مشروعًا ومبادرة تنموية حيوية جاري تنفيذها ستسلّم خلال 2026-2027م، لتضاف إلى 240 مشروعًا ومبادرة مكتملة قدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مُنذ تأسيسه عام 2018م.
فيما يمثل افتتاح أول محطة تحلية مياه في اليمن ونقل المعرفة والتقنيات السعودية الرائدة في مجال تحلية المياه مشروعاً تنموياً رائداً وغير مسبوق في المنطقة وسيكون له أثر استراتيجي بالغ في معالجة شح المياه العذبة في اليمن والحد من استنزاف الموارد المائية، وسيسهم في تحقيق الأمن المائي.
وتسهم المشاريع التنموية المعلن عنها في تعزيز خدمات القطاع الصحي في اليمن وتنمية قدراته ورفع جودة الخدمات الطبية المقدمة للأشقاء اليمنيين إذ تشمل استمرار تشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان لمدة 3 سنوات قادمة وتشغيل مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية لمدة 3 سنوات بعد إنجاز كافة الأعمال الإنشائية المرتبطة بها وإنشاء مستشفى حضرموت الجامعي.
وتعكس سرعة تدخل المملكة لمعالجة انسحاب الامارات من دعم المستشفيات اليمنية في شبوه والمخا حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على الشعب اليمني واستمرارية تقديم الرعاية الصحية له على أعلى المستويات وعدم تأثرة بأي انسحاب إماراتي من أي مشاريع صحية أو تنموية في اليمن.
وحرصاً على الارتقاء بخدمات النقل الجوي وتعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وتمكين الناقلين الجويين الدوليين والمحليين من تسيير الرحلات من وإلى مطار عدن الدولي تضمنت المشاريع المعلن عنها بدء المرحلتين الثانية والثالثة من مشروع تأهيل مطار عدن بإعادة إنشاء المدرج وتوفير أنظمة الملاحة والاتصالات.
وتحقيقاً لمستهدفات التنمية المستدامة في مجال التعليم في اليمن شملت المشاريع المعلن عنها إنشاء المعهد التقني، وكلية التربية، وكلية العلوم التطبيقية والصحية بمدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية، ودعم جامعتي حضرموت وسيئون بإنشاء كليتين للحاسب وتقنية المعلومات، إلى جانب إنشاء وتجهيز عدد من المدارس النموذجية وإنشاء مجمع تعليمي للبنات مع توفير تجهيزاته كافة، إضافة إلى برامج تدريبية رفعًا لقدرات المعلمين حرصاً على النهوض بمخرجات التعليم في اليمن الشقيق.