عواطف عثمان
بطاني المالية كثر شاكوك وقل شاكروك.
الاثنين 19 نوفمبر 2018 الساعة 21:52
منذ ان آلت مقاليد الأمور في وزارة الماليه، الى عهدة النائب منصور البطاني ،والكوارث تتوالى على رؤوسنا،فالرجل الذي يقال ان جلال هادي هو داعمه الرئيسي، لم يدخر جهدا،في ايذاء الناس بدءا بالموظفين النازحين الذي مارس عليهم عنصرية قذره ووصولا الى بعض كبار مسؤولي الدولة، الذين يقف حجرة عثرة،في طريقهم لعرقلتهم من القيام بأداء مهامهم. المشكله ان الرجل يتحجج بالقانون رغم انه اكثر من يعلم انه اكبر من يخرق القانون ،في حال وجد في ذلك مصلحة له. روائح الفساد المنبعثة من البطاني،وبطانته،صارت تزكم الانوف ،وباتت كلمة بطاني ومكتب المالية،مرادفة تماما للفساد والسرقة والنهب والاحتيال بدأ البطاني هوايته،اثناء عمله بشركة النفط،حيث كانت اولى خطواته على طريق الفساد،،الى ان جاءت الفرصة الاكبر،وتبوئه،موقعا يدر ذهبا، لاي شخص منعدم الضمير كثير من المراجعين على بابه تعرضوا لاهانات ولم يستثتى من ذلك حتي النساء وقد ابكي ذات يوم من ايامه المتكررة موظفة عدنيه،،لتصرخ في وجهه : الله ينتقم منك والله ان الحوثي افضل واشرف منك. والسؤال يثور،لمصلحة من بعمل هذا البطاني ،ليدفع الناس الى التغني بالحوثي رغم جرائمه . هذه الايام تنامى الى مسامع المواطنين أن قرارا بإقالته قد يصدر قريبا،،لكن هذا بنظرهم لا يكفي، بل يجب محاكمته واحالته وفريق مكتبه،الى القضاء،ومحكمة الاموال العامه لمحاسبته على تجاوزاته الأداريه والماليه. فيا بطاني لقد كثر شاكوك وقل شاكروك،،،،وموعد الحساب قد حان
اقرأ أيضاً